تخيل أن كل سيارة وشخص، وحتى كل صرخة في حيك، يتم تحليلها من قبل عاملين مستقلين مجهولين على بعد 8000 ميل. تستخدم شركة Flock العملاقة في مجال المراقبة عاملين مستقلين من الخارج لتدريب أنظمة المراقبة القائمة على الذكاء الاصطناعي والمنتشرة على نطاق واسع. كشف تسريب عرضي أن Flock توظف عاملين في الفلبين عبر منصة Upwork لمراجعة لقطات حساسة من الولايات المتحدة، حيث يقومون بآلاف عمليات التوصيف يوميًا. يقوم هؤلاء بتصنيف كل شيء بدقة، بدءًا من طرازات المركبات ولوحات الترخيص، وصولًا إلى ملابس الأشخاص، وحتى تصنيف الملفات الصوتية للتعرف على أصوات مثل طلقات نارية وصراخ. تثير هذه الممارسة تساؤلات عميقة حول الخصوصية، حيث تعرض البيانات الحساسة لسكان الولايات المتحدة لقوة عاملة عالمية منخفضة التكلفة دون علم الجمهور أو رقابة. هذا الذكاء الاصطناعي يدعم بشكل مباشر شبكة المراقبة التي تستخدمها آلاف أقسام الشرطة الأمريكية لتعقب المركبات والتحقيق في الجرائم، وغالبًا دون أمر قضائي.