تخيل أن حانتك المحلية المفضلة تتلقى قنبلة ضريبية بقيمة 62 ألف جنيه إسترليني بين عشية وضحاها. على الرغم من وعود التخفيف، فإن التغييرات الجديدة في معدلات الضرائب التجارية تشل قطاع الضيافة في المملكة المتحدة. يواجه الآن مالك إحدى سلاسل الحانات زيادة سنوية في التكاليف بنفس القيمة البالغة 62 ألف جنيه إسترليني، بينما شهدت مالكة حانة أخرى قفزة في القيمة الخاضعة للضريبة لممتلكاتها من 69 ألفًا إلى 97 ألف جنيه إسترليني، مما أدى إلى ارتفاع فاتورتها بنسبة 15%. هذه التكاليف الباهظة مدفوعة بالارتفاع الكبير في تقييمات العقارات ونهاية الخصومات التي كانت مطبقة في حقبة كوفيد، وهو ما يطغى تمامًا على التعديلات الضريبية الطفيفة التي أجرتها الحكومة. يحذر قادة القطاع من أن هذه "الضريبة الخفية" قد تكون المسمار الأخير في نعش الحانة البريطانية، مما قد يتسبب في إغلاقات تفوق ما أحدثته الجائحة. وهذا يترك الشركات أمام خيار مستحيل: إما تمرير زيادات هائلة في الأسعار إلى العملاء، أو إغلاق أبوابها نهائيًا.